24 C
Dakhla
الأربعاء, أكتوبر 7, 2026

ميساوي محمد

مدير النشر

ميساوي عائشة

إدارة الموقع

HEBERJAHIZ

مضيف الموقع
الرئيسيةالأقاليم الجنوبيةمن سيكون "الحصان الأسود" الذي ينقذ الداخلة؟

من سيكون “الحصان الأسود” الذي ينقذ الداخلة؟

معركة الصدارة بالداخلة: صراع العمالقة واستراتيجيات حسم معركة الانتخابات المقبلة
تتسلط الأنظار نحو جهة الداخلة – وادي الذهب بالتزامن مع دخول التحضيرات للانتخابات التشريعية محطتها الحاسمة، حيث تتصاعد سخونة التنافس السياسي في جوهرة الجنوب المغربي. وفي وقت تسعى فيه مختلف القوى إلى الظفر بلقب “الحصان الأسود” المتوقّع حسمه للنتيجة، لا يعتمد هذا الرهان الانتخابي على صدفة السياسة بقدر ما يدور حول صراع الأوزان الثقيلة، وشبكات النفوذ، والامتداد المحلي للشخصيات التي شكلت بصمتها الخارطة التنموية والسياسية بالجهة.
أركان المعادلة الانتخابية بالداخلة
تتداخل التوازنات السياسية والقبلية والنموذج التنموي لترسم المشهد الانتخابي المرتقب، والذي يقوده مجموعة من أبرز الفاعلين السياسيين بالمنطقة:
1. صلوح الجماني: القوة التدبيرية والامتداد المحلي
يُعتبر سيدي صلوح الجماني، رئيس المجلس الجماعي للداخلة، أحد أبرز الأعمدة الركينة في معادلة المدينة. وتتجسد قوة حظوظه فيما قدمه للمدينة خلال فترة تدبيره للشأن المحلي، ومن أبرز إنجازاته:
* تطوير البنية التحتية الحضارية: إعادة هيكلة شبكة الطرق والمحاور الرئيسية، وتأهيل الأحياء السكنية وخلق الفضاءات الخضراء المتنزهات العامة.
* تأهيل الميناء والشريط الساحلي: الارتقاء بالواجهة البحرية للداخلة لدعم جاذبيتها السياحية وتسهيل خدمات قطاع الصيد البحري.
* القرب والارتباط الاجتماعي: الحفاظ على قناة تواصل مباشرة مع الساكنة المحلية والاعتماد على نفوذ رمزي واجتماعي مكّنه من الحفاظ على موقع قوي ومؤثر في كل الاستحقاقات.
2. الخطاط ينجا: هندسة التنمية والدبلوماسية الجهوية
يُعد الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الرقم الصعب والفاعل التنموي الأكثر بروزاً على المستوى الجهوي والدولي:
* تنزيل النموذج التنموي الجديد: الإشراف المباشر على مشاريع بمليارات الدراهم، وفي مقدمتها الميناء المتوسطي للداخلة، والمناطق اللوجستية، وتطوير الطاقات المتجددة.
* الدبلوماسية الموازية: لعب دور “الممثل التنموي” للجهة عبر استقبال الوفود القنصلية والاستثمارية الأجنبية، والتسويق لموقع الداخلة كبوابة أطلسية نحو إفريقيا.
* القدرة على إعادة التموضع: التمتع بوزن انتخابي يتجاوز القوالب الحزبية الضيقة، مما يجعله رقماً صعب التجاوز في أي تحالف حزبي مرتقب.
3. امبارك حمية: التجسير بين التشريع والخدمة البحرية
يُمثل امبارك حمية، البرلماني والنائب الأول لرئيس مجلس الجهة، نفوذاً متصاعداً يربط بين الدفاع النيابي والعمل الميداني:
* الدفاع عن القطاعات الحيوية: تمثيل انشغالات مهنيي الصيد البحري ومصالح قطاعات الإنتاج المحلية تحت قبة البرلمان.
* القطاع الصحي والاجتماعي: رئاسة مجموعة الجماعات الترابية الصحية بالجهة لدعم العرض الطبي وتعزيز الخدمات الأساسية.
* المرونة السياسية: القدرة على تحريك القواعد الانتخابية والانتقال بين الألوان الحزبية بما يخدم الحضور النيابي للجهة.
4. محمد الأمين حرمة الله: التنظيم الميداني ورص الصفوف
يشكل محمد الأمين حرمة الله قوة تنظيمية هامة في إطار حراك القوى الحزبية بالجهة:
* قيادة الحراك الحزبي: إدارة اللقاءات التواصلية والتأطير الميداني وتجميع المكونات الشابة والمهنية.
* الترافع التنموي: الربط بين السياسات الحكومية الوطنية والمشاريع الاستثمارية الواعدة بجهة الداخلة.
* حسم الاستقطابات: لعب دور محوري في هندسة التحالفات وضبط لوائح الترشيح لحصد المقاعد النيابية.
من سيكون “الحصان الأسود” الذي ينقذ الداخلة؟

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات