في عملية أمنية نوعية اتسمت بالسرعة والفعالية، تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الداخلة، من فك لغز الجريمة المأساوية التي هزت الرأي العام المحلي والوطني مؤخراً، وأسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في إنهاء حياة الطفل “يحيى”.
وكانت الجريمة قد خلفت موجة عارمة من الحزن والصدمة بين ساكنة المدينة، بعد العثور على جثة الطفل الضحية، مما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية التي سارعت إلى تشكيل فريق بحث متخصص لمعاينة مسرح الجريمة وجمع الأدلة البيولوجية والتقنية الكفيلة بالوصول إلى الجاني.
أبحاث أولية تقود إلى الخيط الناظم
وأظهرت الأبحاث والتحريات الأولية التي باشرتها فرق التحقيق، مستعينة بمسوح تقنية دقيقة وتتبع للتحركات المحيطة بمكان الحادث، عن تحديد هوية المشتبه فيه بدقة، وهو ما مكن من وضع اليد عليه في وقت قياسي وإجهاض أي محاولة لفراره.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن التحقيقات المكثفة لا تزال مستمرة لتحديد الخلفيات الحقيقية والدوافع الكامنة وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الشنيع، الذي سلب طفلاً بريئاً حياته في ظروف مأساوية.



