على الرغم من الإعلان عن تعزيز كبير في عرض النقل الخاصة بـ عملية مرحبا 2026**، وجّه **البرلمان انتقادات واستفسارات مباشرة إلى الحكومة، بسبب ما وصفته مصادر برلمانية بـ الارتفاع المفرط في أسعار النقل الجوي والبحري الموجّه خصوصا إلى أفراد الجالية المغربية في الخارج.
وحسب المعطيات المتعلقة بالعرض المعلن، تم ترخيص ما يفوق 2.403 رحلة أسبوعيا**، بزيادة تناهز **55% مقارنة بالإجراءات السابقة، في خطوة تستهدف تحسين ظروف تنقل المسافرين خلال موسم الذروة.
غير أن هذا التطور، بحسب نص السؤال/الاستفسار الذي تقدّم به البرلمان، لم ينعكس بشكل إيجابي على القدرة الشرائية للجالية، حيث اعتبر النواب أن تعرفة الطيران والعبّارات لا تزال في مستويات مرتفعة ومبالغ فيها، وهو ما أدى إلى خلق وضعية احتجاج لدى عدد من العائلات التي باتت تواجه صعوبة في اقتناء تذاكر السفر خلال فترة الذروة الصيفية.
وفي ظل هذا السياق، طالب البرلمان بـ:
– تحسين شروط استقبال المسافرين والرفع من جودة الخدمات المرتبطة بالموانئ والمطارات؛
– **وقف الاستغلال خلال العطلة والصيف**، والحد من الممارسات التي قد تُفضي إلى رفع غير مبرر للأسعار؛
– اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توازن بين الزيادة في العرض من جهة، وبين معقولية الأسعار من جهة أخرى.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزامن فيه عملية مرحبا مع تسجيل الطلب المتزايد على السفر من وإلى المغرب، خصوصا من طرف المغاربة المقيمين بالخارج، حيث تصبح أي آثار على الأسعار أو شروط التنقل عاملا مؤثرا على ملايين الأسر.
وفي ختام الاستفسار، دعا البرلمان الحكومة إلى التدخل بشكل عملي وسريع لوضع حد لملفات “الاستغلال الموسمي”، وضمان أن يفضي تعزيز عدد الرحلات إلى **تحسين حقيقي في ظروف تنقل الجالية**، بما يحفظ كرامة المسافرين ويضمن عدالة أكبر في تسعير النقل خلال الموسم.



