يحلّ جان-نوييل بارّو**، وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، في زيارة رسمية إلى **الرباط بهدف إجراء مباحثات مع ناصر بوريطة**، وزير الخارجية المغربي، وذلك في إطار بحث عدد من القضايا الإقليمية، وسبل **تعزيز الشراكة “بأفضلية استثنائية” بين البلدين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مسارٍ دبلوماسي يستهدف تقوية التنسيق بين فرنسا والمغرب على المستويات السياسية والأمنية والجهوية، في وقت تتزايد فيه أهمية الحوار المشترك حول ملفات المنطقة، وتنامي الحاجة إلى مواقف موحدة تجاه التحديات الدولية الراهنة.
### لقاءات مرتقبة حول ملفات إقليمية وشراكة “استثنائية”
ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الفرنسي مباحثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة حول **مجموعة من الموضوعات ذات الصلة بالواقع الإقليمي**، إضافة إلى بحث سبل تطوير أوجه التعاون التي تجمع البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الثقة بينهما.
وتُعتبر هذه المحادثات فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة، وتقييم ما تم إنجازه من مشاريع وتفاهمات سابقة، وتمهيد الطريق لخطوات جديدة في إطار الشراكة الثنائية المتقدمة.
### مشاركة في مؤتمر وزاري حول حفظ السلام
كما سيشارك جان-نوييل بارّو في مؤتمر وزاري مخصص لـ حفظ السلام في سياق **بيئة فرنكوفونية**، بما يعكس اهتمام فرنسا ودعمها للمبادرات الدولية المرتبطة بجهود الاستقرار والتعاون في الفضاء الناطق بالفرنسية.
وتأتي هذه المشاركة لتأكيد البعد الأممي والدبلوماسي للزيارة، وإبراز الدور الذي تسعى إليه فرنسا في دعم مقاربات مشتركة لحفظ السلام وتعزيز الوساطة وتفعيل آليات التعاون.
### برنامج اللقاءات: مؤتمر صحفي مشترك ثم غداء وزاري
بعد اللقاءات الرسمية، سيعقب ذلك مؤتمر صحفي مشترك مع الجانب المغربي، وذلك عند الساعة 11:30 بمقر وزارة الشؤون الخارجية. ويُنتظر أن يسلّط هذا اللقاء الضوء على أهم نتائج المباحثات وأبرز محاور التعاون بين البلدين.
ومن ثم، سيُخصَّص برنامج الزيارة لــ غداء وزاري يقدمه ناصر بوريطة على فيلا ضيوف (Villa des Hôtes)، بما يمنح اللقاء طابعًا بروتوكوليًا يواكب أهمية العلاقات الثنائية ويعزز التقارب بين المسؤولين.
### موعد المغادرة
وسينهي وزير الخارجية الفرنسي زيارته بالمغادرة عبر الطائرة عند الساعة 14:45.
بهذه الزيارة، يتوقع أن تُفتح مسارات جديدة لتوسيع التعاون بين فرنسا والمغرب، سواء على مستوى التشاور السياسي أو على مستوى المبادرات المرتبطة بالأمن الإقليمي وحفظ السلام، في إطار شراكة تستمر في التطور وتعكس وزن البلدين داخل المشهد الدولي.



