ترأست صاحبة السموّ الملكي الأميرة للا مريم، صباح هذا السبت، اجتماع مجلس الإدارة للأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وذلك في خطوة تعكس مكانة هذه المبادرات الاجتماعية داخل المنظومة العسكرية، وتؤكد العناية الدائمة بظروف عيش أفراد القوات المسلحة وأسرهم.
وقد انعقد هذا اللقاء رفيع المستوى بمقرّ هيئة الأركان العامة، وذلك بناءً على توجيهات ملكية سامية. وضمّ الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة وممثلين معنيين، في أجواء اتسمت بالجدية وتكريس مقاربة تشاركية تهدف إلى تطوير الخدمات الاجتماعية والارتقاء بها.
وشهد الاجتماع، وفق ما تم التداول بشأنه، مناقشة مستفيضة لعرض ومراجعة حصيلة الخدمات الاجتماعية المقدّمة للعسكريين ولأسرهم خلال السنة المنصرمة. وركزت أشغال المجلس على تقييم النتائج، والوقوف على مستوى الاستفادة، والتدقيق في مختلف جوانب الدعم الاجتماعي، بما يضمن استمرار فعالية البرامج وتجاوبها مع حاجيات المستفيدين.
كما تضمن الاجتماع تقديم التصوّرات الكبرى وخطة العمل المرتقبة برسم سنة 2027. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجيه الجهود نحو مواصلة تحسين جودة الخدمات، وتعزيز الآليات التنظيمية، وإرساء توجهات جديدة تستجيب للمتغيرات وتضمن استدامة الدعم الاجتماعي في مختلف المجالات.
ويُعدّ هذا الاجتماع محطة مهمة لمواكبة تطوير الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، من خلال اعتماد التخطيط المبني على التقييم المستمر، وتوجيه المبادرات نحو تحسين ملموس في ظروف حياة العسكريين وأسرهم، انطلاقًا من روح المسؤولية والتوجيهات الملكية السامية.



