أطلق خوسيه بونو**، الوزير الإسباني السابق، مشروعًا فندقيًا داخل **مدينة تطوان العتيقة**، وذلك عبر البدء بعملية عقارية واسعة في محيط **زنقة بن شـاركي. وتأتي هذه المبادرة في سياق يهدف إلى إعادة تأهيل فضاءات تاريخية وإدماجها في مشاريع ذات بعد اقتصادي وخدمي، بما يعزز مكانة المدينة كوجهة سياحية وثقافية.
### مشروع فندقي يراهن على موقع استثنائي
بحسب معطيات المشروع، يضم البرنامج الفندقي تصورًا لتطوير البنية المعمارية، ومن أبرز مكوناته إنجاز درج يمنح وصولًا مباشرًا إلى الواجهة البحرية. واعتُبر هذا الخيار **عاملًا استراتيجيًا مهمًا**، بالنظر إلى ما يمثله القرب من البحر من قيمة مضافة للمنظومة السياحية ولتجارب النزلاء داخل المدينة العتيقة.
ويستهدف المشروع، وفق ما يرد في الإعلان، تحويل المبنى إلى وجهة تستجيب لاهتمامات الزوار الباحثين عن الإقامة في فضاءات ذات طابع محلي، مع الاستفادة من الإطلالة والمسار نحو الشاطئ.
### من تصور ثقافي إلى مشروع فندقي
قبل اقتناء العقار في سنة 2021**، كانت فكرة تحويل هذا المبنى محل اهتمام سابق، حيث تم النظر في إمكانية توظيفه كـ**فضاء ثقافي يمكن أن يحظى بدعم المعهد الإسباني “ثِيرفانتِس”. كما جرى تقديم هذا الخيار كفكرة مطروحة بتاريخ **فبراير 2020**، قبل أن تتطور الأمور لاحقًا نحو مشروع فندقي.
### ارتباط المبادرة بالسياق الدولي لكأس العالم
ويُذكر أن هذا المشروع الفندقي يُدرج ضمن الدينامية المرتبطة بتنظيم كأس العالم في المغرب و**إسبانيا** و**البرتغال**، وهو ما يمنح المبادرات الاستثمارية في قطاع الضيافة زخماً إضافيًا، خصوصًا مع ارتفاع التوقعات المتعلقة باستقبال الزوار من مختلف البلدان.
وبذلك، يساهم مشروع خوسيه بونو في دعم الاستثمار السياحي في تطوان، ويعكس توجهًا نحو إعادة توظيف معالم داخل المدينة العتيقة بما يخدم التنمية المحلية ويعزز الواجهة السياحية للمدينة.



