في تصريح حديث، قدم ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، توضيحات مهمة حول الأطراف الرئيسية في الملف والموقف الدولي الراهن.
خلال مؤتمر صحفي عقد في نيويورك، أكد ستيفان دي ميستورا على وضوح إطار التفاوض حول الصحراء. قال:
🗣️ «**من الواضح جداً من هي الأطراف المعنية: المغرب، البوليساريو، الجزائر وموريتانيا.**»
يأتي هذا التصريح لتذكير بأن الحل للنزاع في الصحراء الغربية لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة مباشرة من هذه الأطراف الأربعة. وجدد الدبلوماسي الأممي التأكيد على ضرورة حوار صريح وشامل بينها للتقدم نحو حل سلمي ودائم.
نقطة أخرى مهمة في حديث دي ميستورا تتعلق بأحدث قرار لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية. مشيراً إلى تطور بارز، قال:
🗣️ «**هناك إشارة صريحة إلى السيادة المغربية في القرار الأخير.**» 🇲🇦✨
تعد هذه الإشارة، التي وصفها المبعوث الأممي بأنها «صريحة»، تطوراً هاماً في الاعتراف الدولي بحقوق المغرب على المنطقة، وقد تؤثر على دينامية المفاوضات وتعزز موقف المملكة على الساحة الدبلوماسية.
أثار تصريح دي ميستورا ردود فعل واسعة من الأطراف المعنية. من الجانب المغربي، تُعتبر هذه الإشارة إلى السيادة دعماً لمشروعية المغرب في الصحراء. بينما يواصل جبهة البوليساريو المطالبة بحق تقرير المصير لشعب الصحراء، مدعومة من الجزائر، في حين تتابع موريتانيا، التي تحافظ على موقف أكثر حيادية، تطورات الملف عن كثب.
بالنسبة للأمم المتحدة، يظل طريق الحوار هو الأولوية. حث ستيفان دي ميستورا الأطراف على مواصلة المناقشات بروح بناءة، مع مراعاة التطورات الأخيرة وتطلعات المجتمع الدولي.
تصريح المبعوث الأممي يمثل نقطة تحول في معالجة الملف الدولي لقضية الصحراء الغربية. من خلال توضيح الأطراف المعنية وتسليط الضوء على ذكر السيادة المغربية، أعاد دي ميستورا فتح النقاش حول قضية ما زالت في قلب الاهتمامات الإقليمية والدولية. ستكون الأشهر القادمة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت هذه التوضيحات ستساهم في دفع عملية السلام المنتظرة قدماً.




