الدار البيضاء، 4 نوفمبر 2025 – أعلنت الشركة الوطنية للخطوط الملكية المغربية (RAM) عن خطوة تاريخية في مسيرتها ومسيرة النقل الجوي بالمغرب. اعتباراً من عام 2028، ستبدأ الخطوط الملكية المغربية في استقبال أسطول جديد من الطائرات، نتيجة لمناقصة ضخمة تشمل حتى 200 طائرة بحلول عام 2037.
#### طموح متجدد للشركة الوطنية
تمثل هذه العملية غير المسبوقة إرادة الخطوط الملكية المغربية في الانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو المستدام وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الدولية. وقال أحد مسؤولي الشركة: «نحن نريد جعل المغرب جسراً حقيقياً بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين».
محور جوي استراتيجي في قلب المغرب

يعد الموقع الجغرافي للمملكة، عند ملتقى المحاور العالمية الكبرى، ميزة أساسية. الهدف واضح: تحويل الدار البيضاء وغيرها من المطارات المغربية إلى مراكز لا غنى عنها لحركة الركاب والبضائع. ومن خلال هذه الطائرات الجديدة، تتوقع الخطوط الملكية المغربية زيادة عدد الرحلات، وافتتاح خطوط جديدة، وتحسين جودة الخدمة على متن الطائرات.
#### عوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة
من المتوقع أن تسفر هذه المبادرة عن فوائد كبيرة للاقتصاد الوطني، حيث ستخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاع الطيران، والسياحة، واللوجستيات، كما ستعزز جاذبية المغرب أمام المستثمرين الدوليين. ويرى العديد من المراقبين أن تحديث الأسطول سيُسهم أيضاً في تقليل البصمة الكربونية للخطوط الملكية المغربية بفضل الطائرات الحديثة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
رسالة قوية لمستقبل النقل الجوي المغربي

بهذا الإعلان، توجه الخطوط الملكية المغربية رسالة واضحة للقطاع بأكمله: الشركة تعتزم تعزيز ريادتها الإقليمية، في إطار دينامية تنمية المغرب حتى عام 2037. في وقت تتزايد فيه المنافسة، قد تُحدث هذه الخطوة نقلة نوعية دائمة في مشهد النقل الجوي الأفريقي والدولي.




