24 C
Dakhla
الخميس, يوليوز 16, 2026

ميساوي محمد

مدير النشر

ميساوي عائشة

إدارة الموقع

HEBERJAHIZ

مضيف الموقع
الرئيسيةالمغربفن وثقافةإحياء خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول: رسالة ملكية سامية تؤكد عمق...

إحياء خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول: رسالة ملكية سامية تؤكد عمق الارتباط المغربي بالجناب النبوي**

في حدث تاريخي وروحي بالغ الأهمية، وجه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المجلس العلمي الأعلى بمناسبة حلول ذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تلا نص الرسالة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، يوم الاثنين بالرباط، ليؤكد من خلالها جلالته على مكانة هذه الذكرى في وجدان الأمة المغربية وعمق ارتباطها بالجناب النبوي الشريف

مضامين الرسالة الملكية: دعوة لإحياء الذكرى بروح العصر**

أكد جلالة الملك في رسالته أن حماية الدين من صميم مسؤوليات إمارة المؤمنين، وأن إحياء هذه الذكرى الجليلة يجب أن يكون عبر أنشطة علمية وإعلامية تليق بمكانة الحدث وتستجيب لتطلعات المغاربة، خاصة الشباب منهم. ودعا جلالته المجلس العلمي الأعلى إلى تنظيم دروس ومحاضرات وندوات علمية في مختلف الفضاءات، مع التركيز على التعريف بالسيرة النبوية بأسلوب معاصر يمس عقول الأجيال الجديدة، ويبرز رسالة التوحيد التي جاء بها النبي الكريم، وأثرها في تربية الأجيال على التحرر من الأنانية.

الهوية المغربية والارتباط بالنبوة**

أبرزت الرسالة الملكية الدور التاريخي للمغرب في حفظ أمانة النبوة، من خلال العناية بالقرآن الكريم، والحديث الشريف، ومؤسسات التربية الروحية كطرق التصوف، التي جعلت من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم جوهرها. كما أشارت الرسالة إلى إسهامات المغاربة في فنون المديح النبوي وصياغة الصلوات على النبي، مثل “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي و”ذخيرة المحتاج” للشيخ المعطى الشرقاوي، والتي كانت شعارات للمغاربة في جهادهم وتعلقهم بالرسول في أوقات الشدة.

دور العلماء والمؤسسات في تخليد الذكرى**

حث جلالة الملك المجلس العلمي الأعلى على إصدار نشرات علمية حول كتب التراث المغربي المتعلقة بالسيرة النبوية، مثل “الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية” للسلطان سيدي محمد بن عبد الله، و”الشفا بتعريف حقوق المصطفى” للقاضي عياض. كما دعا إلى إقامة مجالس حافلة للصلاة على النبي، يشارك فيها عموم الناس والقيمون الدينيون، مع التوجه بالدعاء إلى الله بأن يديم الأمن والأمان على المغرب.

الانفتاح على الجاليات المغربية والإفريقية**

لم تغفل الرسالة الملكية أهمية إشراك المغاربة المقيمين بالخارج، عبر المجلس العلمي المغربي لأوروبا، وكذا العلماء الأفارقة من خلال “مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”، في فعاليات وبرامج إحياء الذكرى، تأكيداً على البعد الإفريقي والدولي للرسالة الروحية المغربية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات