24 C
Dakhla
الجمعة, يونيو 21, 2024
spot_img
الرئيسيةالمغربسياسةمجموعة {مغاربة ماشي مغاربة } اول بلاغ في منصة {إبلاغ} لمحاربة...

مجموعة {مغاربة ماشي مغاربة } اول بلاغ في منصة {إبلاغ} لمحاربة محتوى الالكتروني الانفصالي

في خطوة هامة لتعزيز الأمن الرقمي في المغرب، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرًا منصة رقمية تحت اسم “إبلاغ”. هذه المنصة الجديدة تتيح لمستخدمي الإنترنت والمواقع الاجتماعية في المغرب وخارجه التبليغ الفوري والآمن عن أي محتوى إلكتروني إجرامي أو عنيف أو يحرض على الإرهاب أو ينتهك حقوق الأطفال.

وأكد بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني أن هذه المنصة تم تصميمها بشكل يحافظ على الخصوصية والسرية التامة للمبلغين، حيث يمكنهم التبليغ إما بالكشف عن هوياتهم أو بشكل مجهول. كما أن معالجة التبليغات ستتم وفق ضوابط أخلاقية صارمة لضمان حماية البيانات الشخصية للمستخدمين.

وتهدف هذه المنصة إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المدني في مجال الأمن الرقمي، من خلال إشراك المواطنين في الإبلاغ عن التهديدات والسلوكيات الإجرامية عبر الإنترنت. وبذلك فإن “إبلاغ” تجسد مفهوم “الإنتاج المشترك للأمن”، حيث يصبح المواطن شريكًا فاعلاً في المحافظة على سلامة الفضاء الرقمي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المنصة ستمكن السلطات الأمنية من التعامل بشكل أفضل مع الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، وستسهم في توطيد الإحساس العام بالأمن في المجتمع المغربي.

ويأتي إطلاق “إبلاغ” في إطار الجهود المتواصلة للمغرب لتعزيز أمنه الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية، بما يضمن حماية المواطنين والمؤسسات من مختلف المخاطر والتهديدات عبر الإنترنت.

ومن الناحية العملية، يضيف المصدر ذاته ، سيكون بمقدور أي مواطن أو مواطنة الولوج إلى المنصة الرقمية “إبلاغ” عبر عنوانها الإلكتروني www.e-blagh.ma ، وتسجيل تبليغه عن المحتوى الإجرامي الذي يتهدده أو يتهدد الغير، بشكل مبسط ومؤمن وسريع، قبل أن تعمد الفرقة التقنية لمصالح الأمن الوطني بإجراء الخبرات الضرورية والتشخيصات التقنية اللازمة بشأن المشتبه فيهم المتورطين في الجرائم المفترضة، مع إحالتها على الشرطة القضائية المختصة ترابيا لإشعار النيابة العامة والتماس تعليماتها بشأن الأبحاث المنجزة.

من الضروري تقديم بلاغ ضد مجموعة على تطبيق فيسبوك تدعى “مغاربة ماشي مغاربة”. هذه المجموعة تبدو انفصالية، إذ أنها تدعم إسقاط النظام الملكي وتمس بالمقدسات الوطنية، كما أنها تعزز النظام الجزائري وتزعم أن الصحراء ليست مغربية. 

لا شك أن خيانة الوطن والدين هي من أحقر أنواع الخيانة. إن الدعوات لإسقاط النظام الملكي تُظهر عدم استيعاب الدروس المستفادة من   دول الجوار، حيث أثبتت التجارب أن إسقاط النظام الدولة تؤدي إلى انهيارها دون عودة إلى ما كانت عليه سابقًا.

على الرغم من أن المغرب ليس بلدًا مثاليًا وخاليًا من الفساد كغيره من دول العالم، فإن حرية النقد السياسي مكفولة للمواطنين. ومع ذلك، هناك خط رفيع بين ممارسة هذا الحق وقلة الأدب وعدم احترام الدولة. إن المطالبة بإسقاط النظام لمجرد الفشل الشخصي لا يُعتبر وطنية.

يُعد النظام الملكي في المغرب قوة داعمة للمواطنين، وعلاقة الملك بشعبه متينة لا يمكن أن تنال منها محاولات الخونة. لذا، فإن المغرب يستحق الحياة والازدهار، بينما لا يستحق الحياة من خانه.

عاش المغرب و لا عاش من خانه

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات