24 C
Dakhla
الجمعة, يونيو 21, 2024
spot_img
الرئيسيةالمغربفن وثقافة"تعزيز التعاون السينمائي بين المغرب وفرنسا: خطوة جديدة نحو تطوير الصناعة السينمائية"

“تعزيز التعاون السينمائي بين المغرب وفرنسا: خطوة جديدة نحو تطوير الصناعة السينمائية”

وقع المغرب وفرنسا، اليوم السبت، اتفاقًا يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي. وقع الاتفاق وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، محمد المهدي بنسعيد، ووزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، خلال لقائهما في مدينة كان الفرنسية.

تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط وتحسين إجراءات الإنتاج المشترك بين المخرجين في البلدين. كما تشمل الاتفاق تشكيل لجنة مشتركة بين المركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي لتعزيز التنفيذ الفعال للاتفاق.

هذا الاتفاق يعاود نسخ اتفاقية الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي بين فرنسا والمغرب، التي وُقعت في الرباط في تاريخ 27 يوليوز 1977. يُعد هذا النص إطارًا قانونيًا للتعاون بين البلدين في ميدان السينما وتحديد آليات التعاون المشترك.

وفي تصريحات للإعلام عقب توقيع الاتفاق، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية على أهمية هذه الخطوة التي تعزز التعاون الثقافي بين فرنسا والمغرب. وأشادت بالسينما المغربية ومساهمتها الهامة في المهرجانات الدولية، مثل مهرجان كان. كما تطرقت إلى أهمية صناعة الألعاب الإلكترونية في المملكة المغربية ورؤية فرنسا في دعم هذا القطاع.

من جهته، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي على أهمية هذا الاتفاق الذي وُقع بين البلدين في مهرجان كان. وأضاف أن هناك فرصًا كبيرة للتعاون في قطاع السينما وغيرها، مع إمكانية الوصول إلى أسواق أكبر. كما أشار إلى أهمية صناعة الألعاب الإلكترونية وحماية التراث في هذا السياق.

يجب أن نشير إلى أن هذا الاتفاق يعكس الصداقة والأخوة القوية بين البلدين ويتيح فرصًا جديدة للتعاون السينمائي. يتوقع أن يسهم التعاون الثقافي والسينمائي بين فرنسا والمغرب في تطور هذه الصناعة في البلدين ويتم تحقيق مزيد من التبادل المثمر بين المخرجين والفرق السينمائية في كلا البلدين.

هذا الاتفاق يأتي في إطار الجهود المستمرة للمغرب وفرنسا لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الفنية والثقافية. يعد هذا الخطوة مهمة لتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين وتعزيز التبادل المثمر في المجالات الفنية.

يتطلع العديد من المحترفين والفنانين في القطاع السينمائي إلى هذه الشراكة الجديدة، التي من المتوقع أن تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتعزيز العلاقات الفنية بين البلدين. يُمكن أن يساهم هذا التعاون في نجاح أعمال سينمائية مشتركة وتعزيز تبادل الخبرات المهنية بين المخرجين وفرق الإنتاج في البلدين.

تحقيق مزيد من التطور في صناعة السينما وتعزيز الروح الابتكارية والإبداعية في قطاع الألعاب الإلكترونية سيكون لها تأثير إيجابي على الثقافة والاقتصاد في البلدين. يجب أن نشجع هذه الشراكة وندعمها لتحقيق أهدافها المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة في مجال الفن والثقافة في فرنسا والمغرب.

هذا الاتفاق السينمائي يمثل بداية مشوار جديد في تعاون الفن والثقافة بين البلدين، ويبشر بمستقبل مشرق للصناعات السينمائية والترفيهية في فرنسا والمغرب. يعزز هذا الاتفاق التنمية الثقافية والاقتصادية في البلدين ويفتح بابًا جديدًا للابتكار والإبداع المشترك.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات