24 C
Dakhla
الجمعة, يونيو 21, 2024
spot_img
الرئيسيةإفريقيامسجد محمد السادس في أبيدجان: تكريس للعلاقات الأخوية بين المغرب وكوت ديفوار

مسجد محمد السادس في أبيدجان: تكريس للعلاقات الأخوية بين المغرب وكوت ديفوار

في إطار التعاون الإسلامي وتعزيز الروابط الأخوية بين المملكة المغربية وكوت ديفوار، تم الافتتاح الرسمي لمسجد محمد السادس بأبيدجان. تم تنفيذ هذا المشروع الذي يعتبر واحدًا من أبرز المعالم الدينية في البلاد، بتوجيهات سامية من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبالتعاون بين مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة وسفارة المملكة المغربية في أبيدجان والسلطات الإيفوارية المختصة.

حضر حفل الافتتاح الرسمي للمسجد عدد كبير من الشخصيات البارزة في كوت ديفوار، بما في ذلك المستشار الخاص لرئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدينية والاجتماعية وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. كما حضر الحفل وفد من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وقد قام رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة بإلقاء خطبة صلاة الجمعة.

يعتبر مسجد محمد السادس بأبيدجان تجسيدًا للرؤية السديدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويعكس التزامه الشريف بحماية الثوابت الدينية وتعزيز قيم السلام والتسامح والحوار الذي يدعو إليه الإسلام الحنيف. يتكون المسجد من قاعة للصلاة بطاقة استيعابية تصل إلى 7000 مصلٍ، بالإضافة إلى قاعة ندوات ومكتبة ومركبة تجارية وفضاءات خضراء ورواق إداري ومسكن للإمام وموقف للسيارات.

تم بناء المسجد وفقًا للمعايير المعمارية المغربية التقليدية الأصيلة، وقد تم تنفيذه بواسطة حرفيين مغاربة. يهدف المسجد إلى توفير الشروط الضرورية لتبادل التجارب في مجال إدارة الشأن الديني، واستنادًا إلى القيم الدينية المشتركة بين البلدين، فإنه سيعزز العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين الشعبين الإيفواري والمغربي.

بهذه المناسبة، تمت إحياء ليلة القدرة في المسجد بمشاركة عدد من الفرق الدينية والثقافية من المغرب وكوت ديفوار، مما أضفى جوًا من الفرح والاحتفال على الحضور. تم استعراض التراث الثقافي والفني للبلدين من خلال العروض والعروض الموسيقية والفلكلورية.

يعتبر مسجد محمد السادس في أبيدجان إحدى الرموز الدينية والثقافية المهمة في المنطقة، ويعكس التزام العلاقات الطيبة بين المغرب وكوت ديفوار. إن إقامة المسجد تعزز التبادل الثقافي والروحي بين البلدين، وتعزز الفهم المتبادل والاحترام المتبادل بين الشعبين.

من المتوقع أن يكون المسجد مركزًا حضريًا مهمًا للمسلمين في أبيدجان، حيث سيوفر المساحة اللازمة لأداء الصلوات والنشاطات الدينية والثقافية الأخرى. كما سيوفر فضاءًا للتواصل والتعاون بين المجتمعات المغربية والإيفوارية في البلاد.

إن إنشاء مسجد محمد السادس في أبيدجان يعكس رؤية العلاقات الأخوية والتضامن بين الدول الإفريقية، ويشكل مثالًا للتعاون الإسلامي في تعزيز القيم الدينية والثقافية المشتركة. هذا المشروع يعزز الروابط الثقافية والروحية بين المجتمعات المغربية والإيفوارية، ويعزز التفاهم والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات المختلفة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات