24 C
Dakhla
الجمعة, يونيو 21, 2024
spot_img
الرئيسيةالأقاليم الجنوبيةزيارة ستافان دي ميستورا إلى المغرب: تأكيد على الحل السياسي للقضية الصحراوية...

زيارة ستافان دي ميستورا إلى المغرب: تأكيد على الحل السياسي للقضية الصحراوية في إطار المسار الأممي

قام ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، بزيارة إلى المغرب بعد زيارته لموريتانيا. تم استقباله في الرباط من قبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، الذي أكد مجددًا ثلاثة مطالب أساسية من المملكة المغربية:

1. عدم وجود أي عملية خارج إطار المحادثات المستديرة التي حددها الأمم المتحدة، وذلك تأكيدًا على أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ودور الجزائر في الحل السياسي للنزاع.

2. رفض أي حل غير ضمن إطار الحكم الذاتي المقدم من المملكة المغربية، واعتباره الخيار الوحيد القابل للتنفيذ والمستدام.

3. رفض أي عملية غير جدية، خاصة في ظل استفحال الانتهاكات التي يقوم بها مليشيات “البوليساريو”.

تأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المستمرة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في الصحراء المغربية ، وتؤكد على أهمية العمل في إطار المسار الأممي ومحادثات الأطراف المعنية. وقد أشاد دي ميستورا بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية في هذا الصدد وبالمبادرة الذاتية التي قدمتها، معربًا عن استعداد الأمم المتحدة لدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي مقبول لجميع الأطراف.

يعكس التأكيد على الحل السياسي في إطار المسار الأممي التزام المملكة المغربية بالعمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، وتأكيدها على ضرورة احترام السيادة والوحدة الترابية للمملكة. كما يؤكد على ضرورة تجنب أي تصعيد عسكري أو خروج عن إطار المفاوضات السلمية.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تحميل المليشيات التابعة لـ “البوليساريو” مسؤولية تصعيد التوترات وخرق الهدنة، ويجب أن تلتزم بوقف جميع الأعمال العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات. ينبغي أن تدعم المجتمع الدولي جهود إقامة آلية لرصد ومراقبة الهدنة وتطبيق القرارات ذات الصلة لضمان حماية حقوق السكان المحليين وتحقيق السلام في المنطقة.

في الختام، يتعين على جميع الأطراف المعنية أن تعزز الحوار والتفاهم المبني على الثقة المتبادلة وترك الأبواب مفتوحة للتوصل إلى حل سياسي للقضية الصحراوية. يجب أن تكون الأولوية القصوى للجميع هي السلام والاستقرار في المنطقة، وعلى الجميع أن يتحملوا مسؤولية تحقيق ذلك من خلال التفاوض والحوار البناء.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات