24 C
Dakhla
الجمعة, يونيو 21, 2024
spot_img
الرئيسيةالمغربمجتمع"ملف "إسكوبار الصحراء": استمرار التحقيق مع سعيد الناصري ولطيفة رأفت

“ملف “إسكوبار الصحراء”: استمرار التحقيق مع سعيد الناصري ولطيفة رأفت

الدار البيضاء – في تطور جديد لملف “إسكوبار الصحراء”، استمع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء إلى سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، المتهم الأبرز في هذه القضية. يأتي ذلك بعد أن برأت الفنانة المغربية لطيفة رأفت من أي علاقة بهذه القضية، وأكدت عدم علمها بما كان يدور بين الأطراف المتهمة.

وفقًا للمعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن الخادمة العاملة لدى رأفت أكدت أنها كانت تعمل لدى بارون المخدرات المعروف بـ “إسكوبار الصحراء”، الذي تم اعتقاله في منزله. وبعد ذلك، انتقلت معه إلى منزل لطيفة رأفت بعد زواجهما. وأشارت الخادمة إلى أنها بقيت تعمل لديهما حتى طلاق رأفت من بارون المخدرات، وأكدت أن الفنانة لم تكن على علم بأي نشاط يقوم به بارون المخدرات أو أي علاقة تجمعه بسعيد الناصري.

تأكدت الخادمة من تصريحاتها السابقة أمام الفرقة الوطنية، حيث أشارت إلى زيارة سعيد الناصري منزل رأفت في الرباط لمقابلة مالي يدعى الحاج أحمد بن إبراهيم.

من جانبه، بدأ سعيد الناصري في التراجع عن بعض التصريحات التي أدلى بها أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والتي تضمنت اتهامات لطيفة رأفت. وأكد الناصري أن الفنانة المغربية لم تكن تعلم بعلاقته بزوجها ولا بما تجري من لقاءات بينهما.

وأعرب الناصري، وفقًا للمصادر، عن احترامه للفنانة المذكورة وأكد أنه يكن لها الاحترام قبل وبعد زواجهما.

في نفس السياق، تم الاستماع إلى السائق الشخصي لبارون المخدرات، وركزت الأسئلة على علاقة لطيفة رأفت بمشغلها ومدى علمها بأعماله. نفى السائق أي معرفة لرأفت بأعمال بارون المخدرات، وأكد أنها لم تتعرف علىتفاصيل نشاطه وعلاقاته خلال فترة زواجهما القصيرة التي لم تتجاوز أربعة أشهر ونصف.

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف تواصل التحقيق مع المتهمين في الأسبوع المقبل، حيث يُنتظر أن يُحقق مع الناصري وبعيوي بشأن عمليات تهريب المخدرات.

يُذكر أن قضية “إسكوبار الصحراء” تعد واحدة من أبرز القضايا الجنائية في المغرب، حيث يتم التحقيق في شبكة دولية لتهريب المخدرات تديرها شخصية تُعرف بإسم “إسكوبار الصحراء”. وقد أثارت هذه القضية اهتمام الرأي العام وأثارت الجدل بشأن علاقات المتورطين بها وتأثيرها على الحياة العامة والرياضية في المغرب.

من المهم أن يستكمل القضاء التحقيق بكل دقة وحيادية، وأن يتم ضمان حقوق جميع الأطراف المعنية. يجب أن تعمل السلطات المعنية على توفير المعلومات اللازمة والإثباتات القوية لتقديم العدالة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في هذه القضية المعقدة.

على المستوى العام، يجب أن يؤدي الكشف عن مثل هذه الشبكات الإجرامية إلى تعزيز جهود مكافحة الجريمة المنظمة والتهريب في المغرب والمناطق المجاورة. يجب أن تعمل السلطات الأمنية والقضائية بالتعاون مع الدول الأخرى على مكافحة هذه الظاهرة وتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة المخدرات.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات