أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن موريتانيا تلعب دورًا أساسيًا في مبادرة المحيط الأطلسي الملكية. بناءً على رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تسعى المبادرة لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الموريتاني، أكد الوزير بوريطة أهمية دور موريتانيا في إطار المبادرة الملكية. يعتقد جلالة الملك أن موريتانيا تمتلك دورًا ومكانة استراتيجية في المبادرة، نظرًا للروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين.
وتسلط الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الموريتاني الضوء على العلاقات الخاصة التي تربط البلدين. وقال بوريطة إن العلاقات المغربية-الموريتانية تعد من أولويات جلالة الملك، الذي يسعى إلى تطويرها على جميع الصعد. وأكد أن دعم العلاقات بين البلدين كان دائمًا جزءًا من توجيهات جلالته، نظرًا للروابط الاستثنائية بين البلدين.
في هذا السياق، أشار الوزير بوريطة إلى أهمية المكالمة الهاتفية الأخيرة بين جلالة الملك والرئيس الموريتاني، حيث تم تأكيد أهمية العلاقات الثنائية وتقدير صاحب الجلالة للدور الذي يلعبه الرئيس الموريتاني في تعزيز الاستقرار والتنمية في موريتانيا. أصبحت موريتانيا اليوم قطباً للاستقرار في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، بفضل دعم الرئيس الموريتاني وجهوده.
وبالنسبة للعلاقات الاقتصادية، أشار بوريطة إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا كبيرًا. يُعد المغرب الشريك التجاري الأول لموريتانيا على المستوى الإفريقي، ويعتبر المستثمرون المغاربة الأكثر تواجدًا في موريتانيا. ويسعى جلالة الملك والرئيس الموريتاني إلى تعزيز هذه العلاقات الاقتصادية وتنميتها بشكل استراتيجي.
في الختام، من الواضح أن العلاقات المغربية-الموريتانية تعد قائمة وقوية، وتمتاز بالصداقة والتاريخ المشترك بين البلدين. ومع استمرار التعاون الثنائي وتبادل الأفكار والمصالح، فإن العلاقات بين المغرب وموريتانيا ستستمر في النمو والازدهار، ساهمًا في استقرار المنطقة وتعزيز التنمية فيها.



