24 C
Dakhla
الإثنين, يوليوز 15, 2024
spot_img
الرئيسيةمختلفمشروع النواة الجامعية بالخميسات حلم يتبخر في الهواء ليبقى مجرد حملة إنتخابية...

مشروع النواة الجامعية بالخميسات حلم يتبخر في الهواء ليبقى مجرد حملة إنتخابية ومشروع سياسي فاشل.

لحد اليوم، مازالت دار لقمان على حالها،لا الاتفاقية فعلت،ولا النواة أحدثت، ليستمر الوضع كما هو عليه، وتستمر معاناة طلبة وطالبات الإقليم ،خاصة ان غالبيتهم لم يستفيدوا من السكن الجامعي؛ وهو ما أثقل كاهلهم وكاهل أسرهم، وتسبب عمليا في انقطاع حوالي نصف الطلبة والطالبات عن متابعة دراستهم الجامعية،ما يشكل خسارة كبيرة للإقليم،ويترجم ضعف الشركاء،خاصة ممثلي الاقليم بالجهة والمجلس الاقليمي،الذين عجزوا عن الترافع واقناع الجهات المسؤولة بإحداث هذه النواة الجامعية.

إذ أنه منذ أكثر من سنتين  وتحديدا يوم 3غشت2021، وارتباطا بمشروع إقامة نواة جامعية بمدينة الخميسات، زار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني آنذاك عاصمة زمور  رفقة وفد رسمي، حيث تمت معاينة المنطقة و البقعة الأرضية التي من المنتظر أن يتم فوقها بناء هذه المؤسسة الجامعية ، والتي حددت تكلفتها وكذا الجهات المساهمة، مع تحديد 3 سنوات كسقف زمني لإخراج المشروع إلى حيز الوجود.

 مشروع بناء نواة جامعية بمدينة الخميسات. تقدر الكلفة المالية للمشروع ب 90 مليون، ممول بشراكة بين كل من جامعة محمد الخامس وجهة الرباط سلا القنيطرة والمجلس الإقليمي للخميسات مناصفة ب 30 مليون درهم لكل طرف.

ومن بين ما جاء في كلمة المسؤول الحكومي حينذاك «أنه تم التفكير منذ سنين في موضوع تمكين شباب الإقليم من ولوج التعليم العالي وفي ظروف حسنة، عوض تحمل مشاق التنقل إلى الرباط وغيرها من المدن، مع إحداث حي جامعي، وسيتم فتح مسالك بالمدينة ابتداء من شتنبر 2021، وسيتنقل الأساتذة إلى هنا لتدريس مادتي الإقتصاد والقانون، والهدف هو تقليص الفوارق الاجتماعية…»؟

بعد هذه المعاينة كان أمل سكان الإقليم الشروع في أشغال البناء وانطلاق  الورش في أقرب وقت،  إلا أن الأشغال لم تنطلق ليسود الإنتظار من جديد ، وتطرح التساؤلات المقلقة عن مصير هذا المشروع وإبداء التخوفات من أن يتبخر الحلم الذي ظل حبيس الرفوف إلى إشعار آخر وبدون عنوان

وسبق لوزير التعليم السابق أمزازي ،أن أكد بدوره ،خلال زيارته لموقع النواة عن فتح مسلكي القانون والاقتصاد في وجه الطالبات والطلبة الراغبين في ذلك، على أساس أن يتابعوا دراستهم بالخميسات، وبالتحديد بالفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بداية من شهر شتنبر ، في انتظار نهاية الأشغال المتعلقة بمشروع النواة الجامعية، حيث سيمكن من توسيع العرض المدرسي، واستقطاب حوالي 6000 طالب وطالبة، ضمنهم نسبة كبيرة من فتيات العالم  القروي التي يحذوها طموح كبير لمتابعة الدراسة العليا في ظروف جيدة وملائمة.

لتبقى الإنتظارات والترقب العنوان الأبرز بوضع مساحيق التجميل في جنح الظلام تحت غطاء بلاستكي ضيق التنفس .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات